الخميس، 15 أكتوبر 2015

9 أرقام قياسية مذهلة عن ارباح شركة ابل العالمية







9 أرقام قياسية مذهلة عن ارباح شركة ابل العالمية



تعدّ آبل أقوى وأهم شركة في التاريخ. إليكم الأسباب
آبل 18 مليار دولار من الأرباح الصافية في آخر ربع من 2014، وهذا ما جعلها الشركة الأكثر ربحاً خلال 3 أشهر في العالم

إن كنت مهتماً بعالم التكنولوجيا أو الاقتصاد أو الأخبار بشكل عام، فأنت أيضاً كنت في عداد منتظري يوم الـ27 من يناير: يوم إعلان آبل عن أرباحها للربع الأخير (أو آخر ثلاثة أشهر) من 2014، الذي ينتهي حسب تقويم الشركة المالي في 27 ديسمبر 2014.

بكل بساطة: أتى الإعلان شهادة مصدّقة بالأرقام بأن آبل هي أقوى وأهم شركة في التاريخ. إليكم لماذا:

1) في الربع الأخير من 2014، حققت آبل 18 مليار دولار من الأرباح الصافية، وهذا ما جعلها من الشركات الأكثر ربحاً في خلال 3 أشهر في العالم.

2) آبل باعت 74.5 مليون آيفون في آخر 3 أشهر من 2014. أي تقريباً 34.000 آيفون في الساعة! إنتاج 74 مليون ملعقة في سنة يُعدّ رقماً خيالياً، فكيف يتم إنتاج أجهزة معقّدة بهذه الكمية؟

3) في الفترة نفسها، آبل باعت 21.4 مليون آيباد، و5 ملايين كومبيوتر ماك.

4) فاقت أرباح آبل التوقعات السنة الماضية، وفي كُل سنة تكسر أرقاماً قياسية كانت قد حققتها من قبل: ففي عام 2011، باعت 37 مليون آيفون، في 2012، باعت 48 مليوناً وفي 2013 باعت 51 مليوناً.

5) حطمت آبل هذه الأرقام القياسية برغم أن جهاز الآيفون أغلى الهواتف الذكية في الأسواق (السعر الوسطي 687$) بينما السعر الوسطي لأجهزة أندرويد هو 300$.

6) فاقت أرباح شركة آبل من مبيعات الآيفون وحدها أرباح شركة مايكروسوفت بجميع منتجاتها (الآيفون عمره 5 سنوات فقط!).

7) في الربع الأخير من 2014: ازدادت مبيعات آبل في الصين بـ70%، لتصل لـ16.1 مليار دولار (قارنها بأرباح الشركة في المدة نفسها في أوروبا: 17.2 مليار دولار).

8) حققت آبل في الربع الأخير أيضاً 4.8 ملايين دولار من مبيعات برمجيات وخدمات آي تيونز. وفي الربع المالي الأول من 2015 بلغت إجمالي إيرادات آي تيونز 4.799 مليارات دولار.


9) تعني أرباح شركة آبل أن لدى الشركة الآن نحو 178 مليار دولار في احتياطها النقدي. وهذا يعني أن بإمكان الشركة إعطاء كل مواطن أمريكي ما يقارب 600 دولار، مع الحفاظ على نشاطها كالمعتاد!

مصدر كل الأرقام والمعطيات الإحصائية من بيان آبل الصحفي (بالإنجليزية).


http://j.mp/geticomeathome


7 أسباب جذبت المعجبين المتابعين لشركة أبل



سأتحدث هنا عن العشاق المتابعين و أعتبر نفسي منهم، و لماذا ارتبطنا كثيرا بهذه الشركة خلال السنوات الماضية.

الإبتكار الشجاع
لماذا لا يكاد المتابع ينتظر الفرصة القادمة التي تعلن فيها أبل منتجا جديدا؟ لأنها دائما لحظة رائعة، أبل لا تهاب أبدا أن تكون شجاعة في قراراتها، أن تحاول الإبتكار بطريقة مختلفة و غير مسبوقة. أبل طالما كانت سباقة و مقدمة للأفكار الثورية، لا عجب أن كثيرا من الشركات الأخرى تقتبس منها بكثرة و تكرر أفكارها. لعل من آخر الأمثلة هو الأيفون، الجهاز الذي غير طريقة تفكير الجميع و قدم ثورة كبيرة لعالم الهواتف الذكية.

رغبة التميز
هناك الكثير من الأشخاص ممن يحبون التجارب الجديدة، ممن يحبون أن يكونوا مختلفين و مميزين، و بالتالي تجدهم يلهثون و يتبعون المنتجات المختلفة و التي تملك قاعدة مستخدمين صغيرة. أبل كانت دائما شيئا مميزا و مختلفا، أن تكون مستخدما لنظام ماك يجعلك تنفرد فعلا مقارنة بالآخرين، فالغالبية العظمى من الناس تستخدم نظام ويندوز المسيطر، لكن بالتأكيد رغبة التميز و الإختلاف ليست كفيلة بذتها بربط المستخدم، فنظام ماك كمثال يعتبر منتجا رائعا على أغلب الأصعدة.

ستيف جوبز
أحد أهم رموز التقنية على الإطلاق بكل تأكيد، و قائد من الطراز الأول حمل شركته الى آفاق لم يتوقعها أحد. ستيف جوبز يعتبر من المتحدثين المبدعين، فقد ألفت له كتب في طريقة حديثه، و الكثيرين أصبحوا يحاولون اقتباس أسلوبه. تميزه في الحديث سهل وصوله الى قلوب المتابعين، فمعجبيه الآن بالملايين، حتى أن الدمى و الألعاب تم تصميمها له. و لا ننسى أيضا لباسه المميز جدا، القميص الأسود ذو العنق الطويل، و البنطال الأزرق و الحذاء الأبيض. حتى رغم مرضه حاليا فهو لا يتردد في تقديم كل شيء لأبل، بالتأكيد هو مثال رائع لقائد في هذا القطاع الكبير.

التسويق المبدع
أبل تعرف كيف تقدم منتجاتها للجمهور، و هذا يبدو واضحا في كل خطواتهم التسويقية. سواء كنا نتحدث عن موقعهم على الإنترنت، مؤتمراتهم الصحفية، علب أجهزتهم و ملصقاتهم الترويجية، و حتى إعلانات التلفزيون. الرائع و الذي يجمع كل ما سبق، هو أن أبل لا تتكلف كثيرا في طريقة التقديم، فدائما ما تجد طريقتهم بسيطة جدا و سهلة الوصول الى عقل المتابع، و تكتشف دائما أنه كبيرة التأثير و تجعل المتابع في ثواني مغرما و عازما على اقتناء المنتج فور وصوله.

أحد أكبر حملات Apple التسويقية شهدت منافسة شرسة مع شركة Microsoft

الأناقة المطلقة
تصميم منتجات أبل كان مميزا عبر التاريخ، و أبل طالما أبهرت الجميع بتصاميمها الأنيقة و التي لا تحمل معها تكلفا كبيرا. حتى الشركات الأخرى لا تجد حرجا في الإعتراف بذلك. شركة الألعاب ننتيندو كانت تصرح في العلن عن اقتباسها لأسلوب أبل في تصميم منتجاتها القادمة قبل عدة سنوات، و لعلنا رأينا ذلك في تصميم Nintendo Wii و DS أيضا. هناك أيضا شركات أخرى اقتبست تصاميم أبل بشكل واضح دون الإدلاء بذلك. هذا كله يدل على نجاح أبل في هذا المجال و حفاظها دوما على فريق تصميم داخلي كبير الإبداع مهما كان نوع المنتج.

البساطة العميقة
بالنسبة لي شخصيا، أرى أن الوصول الى البساطة و العمق في آن واحد هو أحد ركائز النجاح في العصر الحالي للتقنية. أن تكون التجربة بسيطة يعني أن يتمكن المستخدم من التعرف على الجهاز و بدء استخدام في سلاسة تامة. لكن لا تكتمل المهمة حتى يكون خلف هذه البساطة عمق شديد، وظائف كثيرة و خصائص لا متناهية. أبل دائما تحرص على البساطة في الإستخدام، كما هو الحال في أجهزة أيبود و أيفون لاحقا، لكنها دائما تقدم الكثير خلف هذه البساطة، و هذا ما يجعل المستخدم دائما معجب بهذه المنتجات و يجد الكثير ليفعله بعد اقتنائها.

الإتقان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ”إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلا أَنْ يُتْقِنَهُ “، كلمات عظيمة ستبقى مؤثرة مهما طال الزمان. الكثير من الشركات في سوق التقنية تقدم منتجات مميزة لكنها في النهاية تخفق في جوانب معينة، لهم لا يكملون عملهم على أفضل وجه في النهاية. لكن ما يجعل أبل تتميز في النهاية و تكسب إعجاب الكثيرين هو أنهم يعملون فعلا بقول رسولنا الكريم. فلطالما ترى منتجات أبل تعمل بشكل سلس و متقن، و نادرا تواجه مشكلة ما أو تباطئا في الأداء، فجودة الصنع و حسن الأداء بقي دائما هاجسا لشركة أبل على مستوى جميعا منتجاتها و خدماتها، و هذا في نظري هو سبب الإعجاب الرئيسي و الأول بهذه الشركة الرائعة.

http://j.mp/geticomeathome

التسويق الخارق للعادة.. من نجاحات شركة آبل


وفي السطور التالية سنلقي بعض الأضواء على مميزات آبل في تسويقها الناجح.

أجل تشتهر شركة آبل بمنتجاتها، ولكن ذلك ينبغي أن لا ينسينا ان التسويق الحاذق الحصيف عنصرٌ جوهريٌ حيوي في نجاح هذه الشركة. إنّ رئيس آبل التنفيذي السابق جون سكالي لم يكن يتهكّم مئةً بالمئة عندما قال في ملاحظته الشهيرة "أوّلاً وأخيراً، إنما آبل شركة تسويق!" وبينما يبدو عادلاً القول بأن مهندسي آبل هم الدعامة التي تقوم عليها فإنّه يبدو واضحاً أيضاً أنّه من دون فريق تسويق آبل وعلاقاتها العامة فإنّ عنصر قوّتها وتميّزها الأسطوري كان سيتبخّر منذ أمدٍ بعيد.

في السطور التالية نلقي معاً نظراتٍ على تلك الخطوات والمقوّمات التي جعلت التسويق لدى آبل عنصراً جوهرياً في وجودها وتميّزها.

1- إحساس واضح بالزبون:
لقد وضعت آبل نفسها كمزوّد التكنولوجيا لطبقة المبدعين. ولذلك نراها بين الحين والآخر تحقن إعلانها بجرعةٍ من الإتقان الطليعي غير التقليديّ. وهكذا نرى على سبيل المثال إعلانات الآي بود الجريئة الألوان تُقرأُ كمشاريع أكاديمية نموذجية أو كتحليقاتٍ مهلوِسة. ونرى نواحي أخرى تجسّد وتبرِز الاستثمار الضخم الذي وضعته آبل في "لغة" تصميماتها، في تلك الهندسة وذلك الأسلوب style اللذين يجعلان منتجات الشركة تميّز فوراً من بين الحشود.

تقريباً، في كل ما تقوم به آبل فإنها تسعى إلى أن تكون الأكثر قبولاً لدى من يعيش –أو يطمح إلى يعيش- حياةً أكثر إبداعية، ونتائج هذا السعي تألِّقُ مظهرَ المنتجات ومستخدميها أيضاً.


2- لا تواضع زائفاً
لا تتهيّب آبل من تسويق منتجاتها على أنها المنتجات المغيّرةُ لقواعد اللعبة، والمتفوّقة على مشابهاتها تفوقاً شاسعاً. ولا يخطر في بال أحد أن يصف شركة آبل بالخجولة أو المتواضعة.

نعم، لهذا الأمر نتائج عجائبيّة في تعزيز علامة آبل، إلاّ أن له أيضاً جوانب مخاطرة سلبيّة ينبغي الاستعداد لها: إنّ تيّار التعالي العميقَ الذي لا يكادُ يخفى يجعل عشّاق الشركة الحاليين يشعرون بأنفسهم جزءاً من مجموعةٍ خاصة، ولكنّه ينفّر انضمام آخرين من الزبائن المحتملين.

3- الإعلان الممتاز
سواء أكانَ أحدنا يفضّل حاسوب الماك أو الويندوز، والآي فون أو البلاك بيري فإنّه لا يعارضُ أبداً حقيقة أنّ آبل قد أصبحت من أرقى العلامات مكانةً واحتراماً في العالم، ولجهود آبل التسويقة والإعلانية يدٌ كبرى في تحقيق هذا الإنجاز.

حملات أبل الإعلانية المعتادة كانت منذ العام 1997 تُدار من قبل وكالة الإعلان ذاتها، وكالة TBWA/chiat/Day، وهذه الحملات الطموحة، المتمرّدة على المألوف، والمرهفة اللمّاحة تقوم بأكثر من إبراز المنتجات. إنّها تطلق سهامها على المكشوف باتجاه كبار المنافسين. وعلى سبيل المثال نرى أن حملة "أنا ماك I am a Mac" الإعلانية التي قدّمت تبايناً صارخاً بين شابٍ عصريٍ منطلِقٍ محبّب (ممثّلاً لآبل) وبين موظّف مكتب متوتّر جامد معقّد (ممثّلاً لمايكروسوفت) كانت مؤثرةً جداً. وتذكّرنا هذه الحملة بالرسالة القويّة التي أطلقتها الشركة عام 1983 لإبراز إطلاقها جهاز الماكينتوش الأوّل حيث هاجمت شركة IBM وقدّمتها كعميلٍ للتضارب المدمّر في عمل المؤسّسات.

4- علاقات عامة ليست بالعامّة جداً
قسم العلاقات العامة لدى آبل، الذي يبقى على اتصال مع الصحفيين التقليديين، والمدوّنين، وبرامج التلفزيون، ومع كل المتابعين المنتظمين لنشاطات الشركة، لم ينطبق عليه في أي يومٍ من الأيام التصوّر النمطيّ لمجموعةٍ من مندوبي الدعاية والترويج المختصّين بالتودّد المتملّق المتهافت على إرضاء الجميع.

عبقرية العلاقات العامة لدى آبل تكمن في طريقة استخدام الشركة السريّة والتشويش المتعمّد من أجل إثارة الضجة حول إعلانات منتجاتها. هكذا يقول نِك سياريلّي مبدِع مدوّنة "فكّر سرّاً" التي أثارت غيظ الشركة -المدوّنة متوقفة حالياً-.من خلال تلك المدوّنة ومن متابعتنا لعمل آبل نرى إطلاق منتج آبل لا يشبه شيئاً مثلما يشبه شنّ حملةٍ عسكرية: شهورٌ من الإنكار والسرّيّة المنيعة، حملات تضليل تمويهي، موجاتٌ من الشائعات، وأخيراً قصفٌ صاعق غزيرٌ من حملات الإشهار المُحكمة المواكبة لإزاحة الستار عن المنتج."إنّها إستراتيجية تثيرُ شهيّة واهتمام الشركاء، والصحافة، وكبار العملاء من الشركات، وفي الوقت ذاته تدعُ الأقاويل والتنبّؤات العامّة تتجمّع حتّى تصل إلى درجة التفاعل الساخن جداً" يقول سياريلّي.ومن الإنصاف هنا الإشارة إلى أن السرّية والتمويه المضلِّل يمكن أن تمضي إلى حدودٍ مبالغٍ فيها قد يغلب ضررها نفعها. فقد حاولت العلاقات العامة لدى آبل أن تغطّي وتمرّر مرض رئيس الشركة "يوبز" ذلك المرض الخطير الذي انتهى إلى زراعة كبدٍ له، كحادثةٍ مرضيّة عاديّة، وهو ما دعا بعض حملة الأسهم إلى مقاضاة الشركة.
 
http://j.mp/geticomeathome