الخميس، 15 أكتوبر 2015

الاستثمار فى آبل أفضل من الذهب


في عام 1976، باع المؤسس المشارك لشركة آبل، رون واين، حصته من الشركة والتى كانت تبلغ 10%، ليحصل في وقتها على مقابل وصل الى 800 دولار، قرار قد يبدو غبياً لكثير من الناس ، فكيف يقدم الرجل على بيع أسهمه في شركة تعادل في أرباحها الآن ميزانيات دول؟

وفى تصريحات نشرها موقع "بلومبيرج"، أجاب واين عن السؤال الذى حير الكثيرون، مبدياً أنه لم يندم حتى الآن من قرار بيعه لهذه الأسهم.

وقال واين " كان القرار من أجل تأمين المستقبل، فبعدما قمت ببيع الأسهم، استثمرت في مجال الذهب على مدى السنوات الأربعون الماضية".

ومنذ ثمانينات القرن الماضى، تضاعفت قيمة أسهم شركة آبل، وانفجرت حتى وصلت الى زيادة خرافية مقدارها 20000%، بينما ارتفعت قيمة الذهب 107% فقط، لذلك لو حافظ السيد واين على حصته في شركة آبل، لكان من الممكن أن يصبح من أصحاب المليارات في هذه الأيام.

وتعود قصة مشاركة واين في تاسيس شركة آبل، الى مقابلته الراحل ستيف جوبز أثناء عملهما معاً في شركة "اتارى"، ليندمج  بعده اواين مع جوبز بالإضافة الى المهندس ستيف وزنياك في أول مشروع لأجهزة الحواسيب الآلية، ويعمل كمشرف على تصميم وثائق أجهزة الكمبيوتر، وإنشاء الشعار الأول لشركة آبل "التفاحة".






وأوضح واين أنه لم يندم عندما قرر الرحيل من الشركة، مشيراً إلى أن العمل الذى كان يقوم به كل من ستيف جوبز، وستيف وزنياك كان مرهقاً، وأشبه بالدخول في دوامة كبيرة لم يكن ليقدر أن يستمر فيها.

واختتم واين حديثه قائلاً "اذا بقيت مع آبل، ربما لكنت اختتمت حياتى وانا أغنى رجل بالعالم في المقبرة".

http://j.mp/geticomeathome
  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق