الخميس، 15 أكتوبر 2015

تعرف على سر نجاح شركة ابل

هل سألت نفسك يوما مالسر وراء نجاح شركة ابل؟

ما الذي يميزها كشركة رائدة في صناعة المنتجات الاكترونية دون منافسيها من الشركات الاخرى؟ دعونا اولا نتعرف على التساؤلات وراء نجاح الشركات التجارية ضمن كافة القطاعات ،و التي تعتبر مصدرا لالهام العديد من القادة ورجال الاعمال الناجحين حول العالم و التي تشمل كالاتي:

ماذا:
معظم رجال الاعمال و المستثمرين حول العالم يدركون بنسبة 100% ما الذي يردونه بالضبط عند شروعهم في تأسيس مشروع مربح ،و طرح منتجات معينة في الاسواق العالمية ،الامر الذي يعزز من نسبة نجاحهم و تعزيز تواجدهم في الاسواق العالمية .


كيف:
تحديد الطريقة المميزة او الكيفية التي استطاعوا من خلالها احداث التغيير وصنع اجهزة و منتجات سهلة الاستخدام و تواكب تطلعات العملاء.


لماذا:
يحدد معظم رجال الاعمال الناجحون السبب أو الهدف وراء تطوير منتجاهم و ابتكار العديد من الافكار والمقترحات المميزة و التي ستحقق لهم النجاح وجني المزيد من الارباح.


والان نعاود نطرح نفس السؤال : مالسر وراء تفوق شركة ابل و تميزها في صناعتها للمنتجات الالكترونية دون منافسها من الشركات الاخرى؟


يندرج تحت كلمة لماذا العديد من التساؤلات و الافتراضات و التي تمثل الفارق الذي يصنع المعجزات و التي جعلت من شركة ابل تتفوق على منافسيها من الشركات الالكترونية ، وتشمل كالاتي:


1-ما السبب وراء اقبال مؤسس الشركة "ستيف جوبس" على تصنيع المنتج؟
2- ما درجة اقتناعه و ايمانه بأن المنتج سيخدم الناس و يلبي تطلعاتهم بدرجة اكبر مما كنا نتصور؟
3- مدى درجة ثقته و ايمانه بأن الافكار المبتكرة ستنقل الشركة نقلة نوعية نحو التميز و النجاح في عالم ريادة الاعمال؟

اذا تلك النقاط و التفسيرات تنصب نحو أمر واحد الا وهو " درجة الايمان و الثقة بمدى امكانية نجاح الافكار المبتكرة" و هنا يكمن السبب الذي يفسر مدى الاقبال الشاسع على اقتناء منتجات شركة ابل ،على الرغم من أن جميع الشركات المنافسة تسعى لابتكار و تصنيع العديد من المنتجات المشابهة لمنتجات شركة ابل، وعلى درجة عالية من الجودة و التميز،إلا أن شركة ابل احتلت مركز الصدارة بين قائمة اولويات المستهلك خلال فترة العشر السنوات الاخيرة ، فقد ادرك ستيف جوبس بأن الناس تؤمن بما أنت تؤمن به ، الامر الذي مكنه من أن يضع بصمته و أن يكون السباق في ابتكار العديد من المنتجات التي احدثت فرقا في العالم.

اذن اذا اردت عزيزي القارئ أن تطأ قدما في الاسواق التجارية، فعليك أن تدرك بأن الامر لا يتعلق ببيع ما لديك من منتجات ، بل أن تعمل على بيع منتجات تؤمن بها و على تكون على درجة عالية من الاقتناع بما تقوم به ، و هنا سنضمن لك النجاح و سرعة الوصول الى الاسواق .
 
http://j.mp/geticomeathome

الاستثمار فى آبل أفضل من الذهب


في عام 1976، باع المؤسس المشارك لشركة آبل، رون واين، حصته من الشركة والتى كانت تبلغ 10%، ليحصل في وقتها على مقابل وصل الى 800 دولار، قرار قد يبدو غبياً لكثير من الناس ، فكيف يقدم الرجل على بيع أسهمه في شركة تعادل في أرباحها الآن ميزانيات دول؟

وفى تصريحات نشرها موقع "بلومبيرج"، أجاب واين عن السؤال الذى حير الكثيرون، مبدياً أنه لم يندم حتى الآن من قرار بيعه لهذه الأسهم.

وقال واين " كان القرار من أجل تأمين المستقبل، فبعدما قمت ببيع الأسهم، استثمرت في مجال الذهب على مدى السنوات الأربعون الماضية".

ومنذ ثمانينات القرن الماضى، تضاعفت قيمة أسهم شركة آبل، وانفجرت حتى وصلت الى زيادة خرافية مقدارها 20000%، بينما ارتفعت قيمة الذهب 107% فقط، لذلك لو حافظ السيد واين على حصته في شركة آبل، لكان من الممكن أن يصبح من أصحاب المليارات في هذه الأيام.

وتعود قصة مشاركة واين في تاسيس شركة آبل، الى مقابلته الراحل ستيف جوبز أثناء عملهما معاً في شركة "اتارى"، ليندمج  بعده اواين مع جوبز بالإضافة الى المهندس ستيف وزنياك في أول مشروع لأجهزة الحواسيب الآلية، ويعمل كمشرف على تصميم وثائق أجهزة الكمبيوتر، وإنشاء الشعار الأول لشركة آبل "التفاحة".






وأوضح واين أنه لم يندم عندما قرر الرحيل من الشركة، مشيراً إلى أن العمل الذى كان يقوم به كل من ستيف جوبز، وستيف وزنياك كان مرهقاً، وأشبه بالدخول في دوامة كبيرة لم يكن ليقدر أن يستمر فيها.

واختتم واين حديثه قائلاً "اذا بقيت مع آبل، ربما لكنت اختتمت حياتى وانا أغنى رجل بالعالم في المقبرة".

http://j.mp/geticomeathome
  

لماذا ستبقى أبل دائما في الصدارة ؟


في قطاعي الهواتف الذكية و اللوحيات ، هناك عملاقين عالميين هما من يستحوذان على أغلبية المبيعات التي تتم طيلة السنة في كافة الأسواق العالمية و المحلية ، إنهما سامسونج و أبل حيث أن منتجاتهما تجذب بالفعل أنظار المستهلكين و ترى الأغلبية الساحقة من المهتمين و المتابعين أنها الأفضل على الإطلاق من حيث الجودة و أن هواتف و لوحيات بقية الشركات لا ترقى لنفس المستوى .

حسنا هذا هو الواقع في الحقيقة شاء من شاء و أبى من أبى ، لكن السؤال الذي يطرحه الكثير من المتابعين و حتى المنافسين لكل من العملاق الكوري و الأمريكي ، هو لماذا ستبقى أبل و سامسونج في الصدارة ؟

الجواب لا يتجلى في كلمة واحدة و لا في فعل واحد و لا أيضا في سياسة واحدة ، بل يتجلى في السطور التالية التي أحاول من خلالها إظهار نقاط القوة التي تميز أبل و سامسونج و التي تفرض على العالم الإهتمام بما يقدمانه من منتجات يصفها الكثيرين بالثورية .

1-  الإبداع ثم الإبداع
الإبداع هو أحد مفاتيح النجاح المهمة ، و هو المفتاح الذي تملكه كل من أبل و سامسونج و إن كانت بعض الدراسات تشير إلى أن أبل تراجعت على مستوى الإبتكار بعد وفاة ستيف جوبز ، و أن سامسونج أيضا تعتمد على نسخ الأفكار و سرقة براءات الإختراع !! و شخصيا لا أنكر ذلك تماما لكن لا أتفق معه كليا ، فأخر منتجات الشركتين أتت بأفكار جديدة مغايرة لما توقعناه .

فخلال هذه السنة أبدعت سامسونج في هاتفها الذكي الجالكسي اس 4 ، و الذي أتى بمميزات برمجية تجعله فعلا هاتفا تفاعليا يمكنه القيام بالكثير من الأمور التي لا تعد ممكنة على بقية الهواتف الذكية إلا بعد تثبيت التطبيقات المساعدة على ذلك ، من جهة أخرى رأينا ابل تسبق الجميع إلى ميزتي التعرف على البصمات و كون معالج الأيفون 5 اس مبنيا على معمارية 64 بايت .

2-  الإنفاق على البحث العلمي
كلا الشركتين تملكان مختبرات واسعة و مجهزة بأحدث المعدات كما أنهما يملكان أفضل المهندسين و المتخصصين في تطوير الهواتف الذكية و اللوحيات على مستوى العالم ، و لكل منهما مختبرات خاصة باختبار الأفكار الجنونية و التي تبدوا غير معقولة ، و كل هذا يقف وراءه ميزانيات ضخمة تصرف سنويا من أجل الخروج بأفكار ثورية جديدة و ربما بمنتجات يمكنها أن تغير ملامح المنافسة مستقبلا.

و في هذا الصدد نأخد على سبيل المثال لا الحصر ، قيام أبل بتحديد 10.5 مليار دولار لإنفاقها خلال 2014 على التكنولوجيا الجديدة ، و التوجه نحو أساليب تصنيعة جديدة تسهل من عمليات التصنيع و تمكنها في نفس الوقت من إنتاج منتجات جديدة بجودة عالية .

3- ميزانيات ضخمة للترويج الإعلاني
لا يمكن لأحد في العالم أن ينكر بأن الإعلانات هي مفتاح مهم لترويج أي منتوج أوعلامة تجارية بحد ذاتها ، و لعل أبل و سامسونج من أكبر الشركات العالمية الأكثر إنفاقا على الإعلانات حاليا ، و هو ما يترجم في واقعنا برؤية الكثير من الإعلانات المصورة و المرئية على شاشات التلفزيون لمنتجاتهما و أيضا على صفحات الإنترنت التي نزورها خصوصا تلك التي تستهذف المهتمين بالتقنية.

من هذه الزاوية علينا أن نعرف أن سامسونج أنفقت خلال 2012 حوالي 2.2 مليار دولار على الترويج الإعلاني، و أنفقت خلال 2013 حوالي 4.6 مليار دولار على الإعلانات ، و من المرجح أن نشهد تخصيصها لميزانية ضخمة أخرى لترويج منتجاتها خلال 2014 ، بينما الكثير من المنافسين الأخرين لا ينفق خلال العام كله أكثر من مليون دولار على الإعلانات.

4-  التركيز على كافة الأسواق العالمية و المحلية
أبل و سامسونج متوجدان بقوة في كافة الأسواق العالمية و المحلية و منتجاتهما تصل إلى كافة بقاع الأرض ، بينما صراحة تفتقد العديد من الشركات المنافسة لهذه الميزة ، بل تعمد بعضها إلى الإهتمام بأسواق معينة دون الأخرى ، و في هذا نستحضر استراتيجية سوني لسنة 2014 و التي ستركز فيها الشركة اليابانية على اليابان و أوروبا فيما يبدوا أن السوق الأمريكية لن تعطي لها أهمية كبيرة و ايضا بالنسبة للسوق الصينية ، و التي تخطئ بعض الشركات الصينية في التركيز عليها و ترك العالم لأبل و سامسونج.

5-  الإنفاق على التطوير و توفير التطبيقات للهواتف الذكية
لا ننكر الحجم الهائل للأموال التي تصرفها كل من أبل و سامسونج لتوفير التطبيقات لهواتفهما الذكية و كذلك بالنسبة للوحياتهما ، و في وقت تعتمد فيه أبل على منصتها و تنفق الكثير من المال للمطورين من أجل تشجيعهم على خلق المزيد من التطبيقات لمستخدميها ، تعكف سامسونج أيضا على تنظيم مسابقات و فعاليات من أجل تشجيع المستخدمين على برمجة تطبيقات لمنصة الأندرويد التي تطورها جوجل ، و في نفس الوقت تعمل الأن لتركيز جهودها على توفير التطبيقات لمنصتها الجديدة تايزن و التي ستكون 2014 بالنسبة لها مهمة في هذا الشأن .

خلاصة المقال :
خمسة نقاط قوة تملكها كل من أبل و سامسونج تجعلهما صراحة في الصدارة على مستوى قطاعي الهواتف الذكية ، سوني و اتش تي سي و موتورولا و مايكروسوفت … لا يستطيعون حاليا قيادة العالم نحو المستقبل في هذه القطاعات ، لأننا إذا تأملنا سياساتها فسنجدها على الأغلب تفتقد لإحدى تلك النقاط أو لأكثر منها و هو ما لا يصب في صالحها … و بخلاصة القول فإن أية شركة في العالم و من أي جنسية كانت ، عليها أن تبدع و لا تقلد و تنفق على البحث العلمي و تخصص ميزانيات ضخمة للإعلانات ، مع توفير منتجاتها في كل دول العالم مع الإنفاق على تطوير هواتفها الذكية و اللوحيات كي تقود السوق و تطيح بأبل و سامسونج!!!

 
http://j.mp/geticomeathome